ماذا قرأت في نهاية هذا الأسبوع؟
ماذا قرأت في نهاية هذا الأسبوع؟
أهتم جدا بانهاء اسبوعي بانجاز،
قراءة كتاب،
الاستماع الى بودكاست معمق،
القيام بعمل تجربة جديدة،
شيء مختلف عن كل ما قمت به سابقا.
الأمر ليس من باب التحدي،
وإنما من باب محاولة،
انهاء الأسبوع بانجاز هام جدا،
هذا يؤكد لي أنني أسير على طريق التقدم.
أحيانا تأخذنا معارك الحياة،
بلا قراءة،
ولا تغيير،
ولا تعلم،
ولا حتى تجارب جديدة،
فنتفاجئ بعد أسابيع وربما أشهر،
ولا أبالغ إن قلت سنوات،
نتفاجئ،
أننا نسير في دائرة مغلقة.
الخروج من الرتابة يتطلب التغيير،
وذلك يتطلب القيام بأعمال غير تقليدية،
وقراءة جديدة،
وتعلم غير نمطي،
وكسر حواجز الروتين المملة،
لنصل إلى أماكن مختلفة.
ماذا يصنع شاب تخرج في مقتبل العمر،
بدرجة البكالوريس في نظم المعلومات،
أمام سوق يعصف بالمتغيرات،
كانت الخيارات كثيرة لدرجة التيه،
ولكن قرارا ببدء رحلة تعلم جديدة،
فتحت لي الآفاق،
ومن ذلك الوقت وأنا أحاول دائما،
تعلم شيء جديد.
نهاية أسبوع ملؤها الإنجاز والخير،
والرزق والبركة،
طابت أيامكم،
الإجازة لا تعني التوقف عن الإنجاز،
وإنما تحقيق إنجاز من نوع آخر.
