لماذا نحن على منصات التواصل؟

قبل أيام حاولت التواصل مع صديق غاب عن الساحة تمامًا. لاحقًا اكتشفت أنه اعتزل المنصات، وفي غيابه فاته التقاط فرصتين مهنيتين نادرتين كانتا بانتظاره فقط لأنه لم يكن حاضرًا.

هذه الحادثة أعادت السؤال الجوهري:
لماذا نحن على منصات التواصل؟

لسنا هناك لمجرد النشر… بل لأن الحضور اليوم هو جزء من عملنا وهويتنا المهنية.
وجودك الرقمي هو رسالة تقول:
“أنا هنا. أعمل. أقدم قيمة. وأنا جاهز للفرص.”

كما قال كارنيجي: العلاقات تُبنى بالحضور، لا بالمهارة وحدها.
وكما يؤكد سيمون سينِك: كل شيء يبدأ بـ “لماذا”.

منشوراتك ليست محتوى؛ إنها إشارة للسوق، وبناء ثقة، وتعريف بغايتك.
والغياب الطويل ليس انسحابًا هادئًا… بل فجوة تترك الفرص تمرّ دون أن تراها.

أما الحضور لو بسيطًا ومدروسًا فهو استثمار في هويتك، وفي قصتك، وفي مستقبلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *