التسويق ليس دعاية وإعلان،
التسويق ليس دعاية وإعلان،
كل مرة أجتمع مع عميل،
أبدأ من هذه الجملة،
التسويق ليس دعاية وإعلان.
ولكن
لماذا يعتقد معظم الناس،
أن التسويق هو الدعاية والإعلان؟!!
هنا بدأت أفكر.
ربما يكون الخلل في الاعتقاد الكامن لدي،
وربما يكون علينا أن ننظر إلى الأمر من زاوية مختلفة.
بعد سنوات من العمل،
في التسويق والتسويق الرقمي،
ومع ظهور الذكاء الاصطناعي،
والمنافسة الشديدة التي تدفع الجميع إلى الابتكار والإبداع،
أعتقد أننا بحاجة إلى إعادة التفكير في بعض المفاهيم الأساسية،
لنتأكد أننا نسير على الطريق الصحيح.
فالعميل لا يرى دراسات السوق،
ولا الرسالة والرؤية،
ولا الأهداف،
ولا الهوية،
ولا إعادة التموضع،
ولا الاجتماعات الطويلة،
ولا مئات القرارات التي تسبق إطلاق الحملة.
العميل يرى شيئًا واحدًا فقط...
الدعاية والإعلان.
هي الواجهة التي يحكم من خلالها على كل ما قمنا به.
في التسويق،
كل العمليات التي تسبق الدعاية والإعلان،
تبقى غالبًا خلف الكواليس،
أما الإعلان،
فهو اللحظة التي يلتقي فيها كل ذلك العمل بالعميل.
لذلك،
قد لا يكون التسويق علميًا هو الدعاية والإعلان،
لكن بالنسبة لمعظم العملاء،
فإن التسويق يبدأ بالإعلان...
ويُقاس بالإعلان...
ويُحكم عليه من خلال الإعلان.
لأننا نفعل كل شيء في التسويق،
لنفهم الاحتياج،
أو نحل المشكلة،
أو نولد الرغبة في الشراء.
ثم تأتي الدعاية والإعلان،
لتنقل كل ذلك إلى ذهن العميل وقلبه.
فالإعلان ليس كل التسويق،
لكنه الواجهة التي يراها الجميع.
وربما لهذا السبب،
سيظل كثير من الناس يختصرون التسويق كله...
في الدعاية والإعلان.
