كم دخل إلى جيبك من المنصة التي تعمل لديها اليوم؟
كم دخل إلى جيبك من المنصة التي تعمل لديها اليوم؟
نحن جميعاً نعمل لدى المنصات.
فالتواصل الاجتماعي المجاني ليس مجانياً،
فنحن نستثمر أغلى ما نملك:
الوقت.
وكل ساعة تقضيها على منصة رقمية،
هي استثمار في تلك المنصة.
وهذا السؤال الذي يبدو بديهياً،
يعكس مدى وعينا بإدارة الوقت،
وإدارة الموارد،
وإدارة مصادر المعرفة.
"التحسن بنسبة 1% يومياً يصنع فرقاً هائلاً على المدى الطويل."
جيمس كلير من كتاب العادات الذرية
كم دخل إلى جيبك من المال،
نتيجة استثمارك لجهدك ووقتك،
مع المنصة التي تعمل لديها اليوم؟
إذا لم تحسب هذا الأمر،
فعاود حساباتك من جديد.
راجع الأرقام،
وراجع النتائج،
لأن ذلك قد يكون منارةً
تعيد توجيه وقتك نحو قراءة كتاب،
أو حضور برنامج تعليمي على منصة موثوقة،
أو اكتساب مهارة جديدة،
أو بناء مشروع يعود عليك بالنفع.
"النجاح ليس نتيجة القيام بأشياء كثيرة، بل نتيجة القيام بالشيء الأكثر أهمية."
جاري كيلير
كل دقيقة تنفقها على منصة تواصل اجتماعي،
هي استثمار،
إما إيجابي وإما سلبي.
فإذا لم تحقق لك هذه المنصات عائداً يمكن قياسه،
مادياً أو مهنياً أو معرفياً،
فهذا يعني أنك تنفق الكثير من الوقت
في المكان الخطأ.
وفقاً لتقرير DataReportal،
يقضي مستخدم الإنترنت 6 ساعات يومياً على الإنترنت تقريبا،
على منصات التواصل الاجتماعي.
هذا يعني 90 يوماً سنوياً أمام الشاشات.
"القدرة على التركيز دون تشتيت أصبحت من أندر المهارات وأكثرها قيمة."
كول نيوبورت من كتاب ديب وورك
إن إدارة الموارد المتاحة لنا
تشبه إدارة المحافظ الاستثمارية لدى المستثمرين.
فإذا كنت لا تملك المال،
فأنت تملك الوقت.
وفي الحقيقة،
الوقت هو المورد الأكثر عدلاً بين الناس جميعاً.
فإذا أحسنت استثماره،
ستصل إلى ما هو أفضل بكثير مما تتوقع.
"إما أن تتحكم في يومك، أو سيتحكم يومك بك."
جيم رون
