بين التسويق والتشويق،
بين التسويق والتشويق،
رحلة نخوضها كل يوم على منصات التواصل الاجتماعي،
لا تكاد تقلب منشور،
إلا وتقع تحت فيديو،
تخرج منه إلى ستوري،
أو ريل،
ثم تعود لقراءة منشور،
قصير أو طويل،
جل ما يهدف إليه هذا النشر هو التسويق،
ولكنهم يقومون بشيء مختلف تماما.
المعظم يمارس مهارة التشويق،
أحد أهم مهارات الترويج في التسويق،
ولكن مع تكرار استخدام نفس الوسيلة،
يصبح الأمر مملا للغاية،
وغير موثوقا.
ماذا نفعل؟
عليك أن تحترم جمهورك،
تقدم لهم منفعة حقيقية،
فائدة ذات قيمة،
تجعلهم يخرجون من قراءة ما تكتب بنتيجة.
أنت تريدهم أن يقولون:
- أها
- واو
- وجدتها
- حليتها
- وصلت
- أخيرا
في المرة القادمة التي تنشر فيها على شبكات التواصل الاجتماعي،
عليك أن تقرأ ما تكتب،
وتنظر هل جمهورك يصل إلى هذا الشعور،
أم يخرج من المنشور بشعور،
أنك تحاول أن ترسل له تشويقة،
للانتقال إلى مرحلة الدفع والشراء مباشرة،
وهو لا يزال،
لا يعرفك
لا يعرف خدماتك
لا يثق بك
أو أنه لا يثق بقدرتك على حل مشكلته.
