ibnghareeb

Articles

Fresh knowledge. Meaningful experiences.

أيهما أفضل: تشات جي بي تي أم كلود أو كوبايلوت أو ديب سيك؟


الإجابة النمطية التي أجيب بها أي شخص يسألني هذا السؤال

هي ببساطة:
استخدم جروك الخاص بمنصة إكس!

إجابة واقعية: يمكنها أن توضح لك الفروق الكبيرة بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي. المنافسة اليوم محتدمة إلى حد لا يمكن تخيله، والأفضل لك أن تبحث عن مزايا كل تطبيق من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ثم تستخدم التطبيق الذي يعالج مشكلتك.

ولا أعتقد أن هناك تصنيفًا واضحًا لكل تطبيق، لأننا ننتج صورًا احترافية على جميع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع وجود اختلافات بينها. والأفضل دائمًا هو ما يساعدك في إنجاز أعمال أكثر بوقت أقل. في تجربة برمجية غير اعتيادية، استخدمت Google AI Studio، وكانت النتيجة مبهرة.

ولكن في تجربة برمجية أخرى استخدمت تشات جي بي تي،
وكانت النتيجة أيضًا مميزة. وهكذا،
لا يمكنك الاعتماد على منصة واحدة لنوع من العمل في الغالب.
كل تطبيق له إيجابياته وله سلبياته أيضًا، حسب المشروع.
وهذا بالتأكيد لا يعني أن علينا استخدام جميع المنصات دائمًا،
وإنما بالتجربة والخطأ تستطيع ترسيخ التطبيق المناسب للاستخدام المباشر.
أنا شخصيًا أستخدم جميع التطبيقات،
ولدي اشتراكات فيها، لأنني أدركت مؤخرًا أن لكل تطبيق قدرات لا يستطيعها التطبيق الآخر.

النصيحة:
استخدم جميع التطبيقات،
تمامًا كما تتعامل مع التطبيقات المكتبية.

لا يمكن الاستغناء عن إكسل حين تستخدم وورد،
ولا عن باوربوينت إذا كنت تستخدم الاثنين السابقين،
ولا يمكنك الاستغناء عن أوتلوك إذا كنت تستخدم الثلاثة،

وهكذا.

كل تطبيق من تطبيقات الذكاء الاصطناعي له قدرات لا يمكنك تجاوزها.

مسألة كتابة النصوص،
وتوليد الدراسات والمقالات،
وتوليد الصور،
باتت شيئًا يستطيع كل تطبيق من تطبيقات الذكاء الاصطناعي القيام به.

الجديد أننا أمام الأتمتة والبرمجة وإنجاز مهام العمل الروتينية.

هذا المقال كتبته حرفًا بحرف بيدي،
ولكنه مرّ على جيمناي للتدقيق اللغوي والتصحيح الإملائي.
اعرف ماذا تحتاج من كل تطبيق،
ثم اعمل عليه.

وعندما تصبح استخداماتك في النسخة المدفوعة وتصطدم بطلب دفعات إضافية،
فاعلم أنك وصلت إلى درجة غير تقليدية في العمل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

المقال الأصلي على بلوجر

WhatsApp