ibnghareeb

Articles

Fresh knowledge. Meaningful experiences.

كل مرة أبدأ فيها مشروعًا جديدًا، أطرح على نفسي السؤال نفسه:

عامل مشكلتك الشخصية كأنها مشروع عمل

 كل مرة أبدأ فيها مشروعًا جديدًا،

أطرح على نفسي السؤال نفسه:


لماذا نستطيع حل كثير من المشكلات التي تواجهنا في العمل،

بينما نعجز عن حل كثير من المشكلات التي تحيط بنا في حياتنا الشخصية؟


أثناء العمل على أي مشروع،

نحلل المشكلة،

ونجمع المعلومات،

ونبحث عن الأسباب،

ثم نولد عشرات الحلول،

ونختبرها،

ونراجع النتائج،

حتى نصل إلى أفضل قرار.


لكن عندما تكون المشكلة عائلية،

أو شخصية،

غالبًا ما نفعل العكس.

ننطلق من المشاعر،

ونتسرع في إصدار الأحكام،

ونتوقف عن التفكير المنهجي.


هناك قاعدة علمية تناولها أحد أشهر مؤلفي الإدارة،

تقول إن الإنسان عندما يبتعد عن الموقف عاطفيًا،

يصبح أكثر قدرة على التفكير المنطقي، ورؤية البدائل، واتخاذ القرار المناسب.

وهنا تكمن المعضلة.


الحل ليس مستحيلًا،

لكنه يحتاج إلى وعي،

وإلى خطوات واضحة.

لذلك،

في المرة القادمة التي تواجه فيها مشكلة شخصية،

عاملها كما لو كانت مشروعًا في العمل.


عرّف المشكلة بدقة.

اجمع الحقائق.

ابحث عن الأسباب.

اكتب جميع الحلول الممكنة.

قيّم كل خيار.

ثم اختر أفضل قرار.


قد تكتشف أن الحل كان أقرب إليك مما كنت تتصور.

فأحيانًا...

لا ينقصنا الذكاء،


بل ينقصنا أن نستخدم في حياتنا الشخصية،

المنهج نفسه الذي ننجح به في أعمالنا.

المقال الأصلي على بلوجر

WhatsApp