كيف تتحول العلامات التجارية، من قوة العلامة، إلى قوة الشركة؟
مثال واقعي نراه في الرياض،
ومدن كثيرة في السعودية،
تيم هورتنز!! Tim Hortons !!
Tim Hortons علامة كندية الأصل تأسست عام 1964 في هاميلتون، أونتاريو، وأصبحت أكبر سلسلة مطاعم سريعة في كندا، وتقول الشركة إن 80% من الكنديين يزورونها شهريًا.
اليوم هي مملوكة لشركة Restaurant Brands International – RBI المالكة أيضًا لـ Burger King وPopeyes وFirehouse Subs، وهي شركة مقرها كندا ومدرجة في بورصتي نيويورك وتورونتو.
القهوة ليست من بلد واحد؛ Tim Hortons تستخدم 100% Arabica Blend من مناطق قهوة عالمية، وتذكر رسميًا كولومبيا وغواتيمالا ضمن مصادرها.
الشركة لا تزرع البن بنفسها؛ تشتري البن غير المحمص عبر مورّدين، وتتحكم في وصفة الخلطة والتحميص وسلسلة الإمداد.
عدد فروع Tim Hortons عالميًا يتجاوز 6000 فرع، وهي جزء من RBI التي تملك أكثر من 23 ألف مطعم عالميًا ومبيعات نظامية تتجاوز 27 مليار دولار.
Tim Hortons كندية في الهوية والأصل، عالمية في الملكية والإدارة، وقهوتها خلطة Arabica من عدة دول وليست إثيوبية أو برازيلية فقط.
أكبر مساهم في الشركة الأم (RBI) هو صندوق الاستثمار البرازيلي 3G Capital، بينما تبقى Tim Hortons علامة تجارية كندية الأصل والمقر.
هذه التجربة،
تجعلنا نفهم،
أن قوة العلامة التجارية،
تتحول من الشركة الأم،
الكندية، في مثالنا هذا،
إلى أكبر صندوق استثمار،
وهو الشركة البرازيلية.
والسؤال هنا،
هل أصبحت تم هورتنز،
برازيلية؟
بالتأكيد، لا،
الشركة كندية،
والعلامة التجارية كندية،
ولكن الاستثمارات،
تتحول من شركة إلى أخرى،
ومن دولة إلى أخرى.
هل مرت بك تجربة مماثلة؟!!

