ibnghareeb

Articles

Fresh knowledge. Meaningful experiences.

هل انتهى دور المبرمج بعد الذكاء الاصطناعي؟

لم يعد تعديل الموقع الإلكتروني يشكّل مشكلة كبيرة كما كان في السابق.

اليوم أصبح بإمكانك تطوير موقعك الشخصي، تعديل الصفحات، إضافة أقسام جديدة، تحسين المحتوى، بل وحتى تنفيذ بعض الوظائف البرمجية بنفسك.

كل ما تحتاجه هو أن تتقن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وتعرف كيف تربطها بالسيرفر الذي يستضيف موقعك، وبعد ذلك تبدأ الأمور أمامك وكأنك تبرمج بيدك.

لكن هنا يظهر السؤال الأهم:

إذا كان الذكاء الاصطناعي يستطيع تنفيذ كل ذلك، فأين ذهب دور المبرمج؟
وأين محلل النظم؟
والمصمم؟
وأخصائي تجربة المستخدم والعميل؟

المفاجأة أن دورهم لم يختفِ.

بل أصبح وجودهم أكثر أهمية.

الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدتك في تحويل الأفكار إلى واقع بسرعة كبيرة، لكنه يحتاج إلى شخص يفهم ماذا يريد، وكيف تُبنى المنظومة، وما الذي يجب تنفيذه أولاً، وما الذي يجب تجنبه.

في جريد، على سبيل المثال، نعمل بفريق كامل يتقن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

لكننا لم نستغنِ عن المبرمج.

ولم نستغنِ عن المصمم.

ولا عن محلل النظم.

ولا عن أخصائي تجربة المستخدم والعميل.

الاختلاف الحقيقي هو أن كل واحد منهم أصبح يستخدم الذكاء الاصطناعي داخل تخصصه.

والنتيجة؟

العمل الذي كان يحتاج إلى أيام أو أسابيع، وأحياناً شهور، أصبح من الممكن إنجاز جزء كبير منه خلال ساعات.

وهنا نعود إلى المعادلة القديمة ولكن بصيغة جديدة:

إذا أردت أن تفعل كل شيء بنفسك، فعليك أن تتعلم كل شيء.

أما إذا أردت تنفيذ العمل باحتراف، فعليك أن تعرف متى تستخدم الذكاء الاصطناعي، ومتى تستعين بالخبير.

الذكاء الاصطناعي لم يُلغِ التخصصات.

هو فقط أضاف أداة شديدة القوة إلى أدوات المبرمج والمصمم والمسوق ومحلل النظم وأخصائي تجربة المستخدم.

والميزة التنافسية القادمة لن تكون لمن يستخدم الذكاء الاصطناعي فقط…

بل لمن يجمع بين الخبرة البشرية + التخصص + الذكاء الاصطناعي.

برأيك:
هل سيجعل الذكاء الاصطناعي الشركات تستغني عن بعض التخصصات فعلاً، أم سيجعل المتخصص الجيد أكثر قوة وإنتاجية؟

#الذكاء_الاصطناعي #التحول_الرقمي #تطوير_المواقع #تجربة_المستخدم #ريادة_الأعمال

يمكنني أيضًا أن أصنع منه نسخة أكثر جدلية وفيرالية للينكدإن مع هوك أقوى يدفع الناس للتعليق والاختلاف.

المقال الأصلي على بلوجر

WhatsApp