دوائر التأثير والعلاقات على منصات التواصل الاجتماعي
دوائر التأثير والعلاقات
على منصات التواصل الاجتماعي
هل فكرت يوماً أن الأشخاص الذين تتابعهم على LinkedIn قد يغيّرون طريقة تفكيرك أكثر مما تتخيل؟
خلال السنوات الأخيرة،
ومع تركيزي شبه الكامل على LinkedIn،
بدأت ألاحظ أمراً مثيراً للاهتمام.
نحن لا نستخدم المنصة فقط.
المنصة أيضاً تعيد تشكيلنا.
سأعطيك مثالاً بسيطاً.
تخيل أننا نجلس في مقهى.
أنا وأنت،
ومجموعة من الأشخاص.
كل واحد يعرف الآخر جيداً.
نعرف وظائف بعضنا،
وخبرات بعضنا،
ونقاط القوة والضعف لدى بعضنا.
نعرف من يؤثر فينا،
ومن نتأثر به.
بعد فترة من الوقت،
ستبدأ هذه المجموعة في إنتاج أفكار متشابهة.
لغة متشابهة.
اهتمامات متشابهة.
وحتى طريقة نظر متشابهة إلى النجاح والعمل والحياة.
هذا بالضبط ما يحدث في دوائر العلاقات المغلقة على LinkedIn.
عندما نحصر أنفسنا في مجموعة محددة من الأشخاص،
ونقرأ لنفس الأصوات كل يوم،
قد نكسب الكثير من المعرفة.
لكننا قد نخسر شيئاً مهماً أيضاً.
التنوع.
الأفكار الجديدة.
والقدرة على رؤية زوايا مختلفة للمشهد.
لهذا أعتقد أن من أهم المهارات المهنية اليوم
ليست فقط بناء شبكة علاقات قوية،
بل بناء شبكة علاقات متنوعة.
تابع أصحاب الخبرة.
وتابع المبتدئين.
تابع التنفيذيين.
وتابع من يعملون في الميدان.
تابع من يشبهونك.
وتابع من يختلفون عنك.
لأن جودة أفكارنا،
غالباً ما تكون انعكاساً لجودة الأشخاص الذين نحيط أنفسنا بهم.
السؤال:
هل تعتقد أن دائرة علاقاتك على LinkedIn توسّع رؤيتك للعالم،
أم أنها تعيد تدوير نفس الأفكار كل يوم؟
صباحكم معرفة،
وعلاقات تصنع فرقاً.
