ibnghareeb

Articles

Fresh knowledge. Meaningful experiences.

الكتابة المهنية المتخصصة، ليست عبئا ولا عبثا.

الكتابة المهنية المتخصصة ليست عبئًا ولا عبثًا

 الكتابة المهنية المتخصصة،
ليست عبئا ولا عبثا.


إنما هي مطلب طبيعي لمن يحترفون،

مجالات عمل،

ويبذلون فيها أوقات طويلة،

بل يصل الأمر إلى أن تكون مطلب،

قوي وضروري للإنجاز،

والتقديم.


حسب تقارير هارفرد بزنس ريفيو،

أن الخبرة لاتعتبر خبرة إلا إذا تم تدوينها،

تحليلها، ومشاركتها، HBR

وتسمى Knowledge Codification

أي تحويل الخبرة العملية إلى معرفة مكتوبة قابلة للنقل.


تخيل أنك تعمل في مهنة النجارة،

لمدة عشرون عاما متتالية،

ماذا وصلت بعد العشرون عاما،

خبيرا في النجارة،

وبالطبع أكيد نقلت جزءا من هذه الخبرات،

إلى من حولك،

ولكن هل عملت شيء مختلف يمكنك،

من تحقيق المزيد من النشر،

والتعليم للآخرين.


التدوين والكتابة ليست رفاهية،

وإنما هي مطلب أساسي لعمل شيء مختلف،

عمل شيء يمكنك من الحصول على ما تريد،

إلى نقطة افضل باذن الله تعالى،

لذلك لا شك أنك بحاجة الى فهم منظومة،

العمل والتعلم والكتابة والقراءة.


تؤكد أبحاث جامعة Stanford

أن المتخصص الذي يوثّق خبرته عبر الكتابة يصبح:

أكثر قدرة على التعليم

أكثر تأثيرًا

أكثر طلبًا في سوق العمل

أكثر وضوحًا في هويته المهنية


هذا يعني أنه يصبح،

لديه زيادة في الظهور المهني،

Professional Visibility


قد يظن البعض أن التدوين والكتابة المتخصصة رفاهية أو ترف زائد،

لكن الحقيقة أن من يحترفون مجالات العمل، ويقضون فيها سنوات طويلة،

يصلون في مرحلة ما إلى نقطة يصبح فيها الكتابة مطلبًا أساسيًا…

مطلبًا للإنجاز، وللتطوير، وللتأثير.


تخيّل أنك تعمل في النجارة عشرين عامًا متواصلة.


بالتأكيد أصبحت خبيرًا، وبالتأكيد نقلت جزءًا من خبرتك لمن حولك.


لكن هل صنعت شيئًا مختلفًا؟

هل وثّقت خبرتك؟

هل نشرتها؟

هل جعلت الآخرين يتعلمون مما تعلمته أنت في عشرين سنة؟

هنا يأتي دور الكتابة.


عالم النفس دانيا كاهنيمان،

الحاصل على نوبل،

يقول أن الإنسان لا يفهم خبرته جيدًا،

إلا عندما يحاول شرحها أو كتابتها.


الكتابة تجبر العقل على:

تنظيم الخبرة

تحليلها

اكتشاف الأنماط

تحويل التجربة إلى “معرفة”


الكتابة ليست ترفًا…

إنها أداة لرفع القيمة، وتوسيع الأثر، وبناء حضور مهني حقيقي.


من يريد أن يتقدم خطوة أبعد،

من يريد أن يعلّم، أن يُعرَف، أن يُقدَّر،

عليه أن يفهم منظومة:

العمل – التعلّم – القراءة – الكتابة

لأنها سلسلة واحدة، لا تعمل إحداها دون الأخرى.


المقال الأصلي على بلوجر

WhatsApp