نرجسية لنكدإن - هل يمكن بناء علاقات عمل داعمة على منصات التواصل الاجتماعي؟
نرجسية لنكدإن
نرجسية لنكدإن - هل يمكن بناء علاقات عمل داعمة على منصات التواصل الاجتماعي؟
بعد سنتين متتاليتين من التركيز على منصة لنكدإن،
والبعد كل البعد عن المنصات الأخرى،
عن قناعة بأن السوق يتغير،
وعلينا فهم قواعد اللعبة الجديدة،
ما كان مقبولا منذ سنوات، بات ليس من الممكن،
قبوله الآن.
وجدت أن هنالك نرجسية،
قليلة أو كثيرة، بغض النظر،
لكنها موجودة وحقيقية في لنكدإن،
هذه النرجسية، تجدها في أسلوب الكتابة،
في المنشورات،
في التعريف عن الذات،
في التواصل أيضا.
للوهلة الأولى يخال لك أن جميع سكان كوكب لنكدإن،
مخمليين،
لا يوجد طبقة عمال ولا مزارعين ولا موظفين،
الجميع قادة، مؤثرين، أصحاب تجارب ناجحة،
لا مكان للفشل،
لا وجود لاحتمالية الجهل،
الكل من الطبقة العليا.
هذا مؤشر خطير ويعيدنا إلى مرحلة التشكيك،
هل يمكن أن يكون هنالك مجموعة،
متميزة بهذه القدرة؟ّ،
ثم هل من الطبيعي أن يكونوا،
متواجدين في مكان لا يوجد فيه طبقة عاملة؟!!!
خلاصة القول،
عليك أن تدقق ثلاث مرات،
في كل معلومة تقرؤها من لنكدإن،
وعليك أن تفهم أن بناء العلاقات، في فيسبوك،
وتويتر،
وانستجرام،
لازال متاحا وطبيعيا،
أما على لنكدإن،
فغالبا،
تحتاج إلى حكمة حتى تميز،
بين الغث والسمين.
هذا لا ينفي وجود كفاءات رائعة،
وشخصيات ملهمة،
وأناس قدرتهم على خدمتك ومساعدتك والتواصل معك،
اكثر مما تتخيل وتتوقع،
إلا أننا لا نزال في نرجسية لنكدإن.
